@agnestasyyaa:

Agnes Tasya
Agnes Tasya
Open In TikTok:
Region: ID
Wednesday 16 September 2026 13:29:14 GMT
0
0
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @agnestasyyaa, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

صَمْتِي عَمِيقٌ وَهَذَا اللَّيْلُ يَحْضُنُنِي وَالرِّيحُ تَعْزِفُ فِي الآفَاقِ كَالشَّجَنِ أَمْشِي وَأَرَاقِبُهَا فِي الصَّمْتِ هَادِيَتًا وَالحُبُّ يَمْلَأُ كُلَّ النَّبْضِ فِي بَدَنِي وَالْكَفُّ تُخْفِي زُهُورَ الرَّوْضِ لَهْفَتُهَا تَبْغِي المَوَاعِيدَ فِي دِفْءٍ وَفِي سَكَنِ كُنْتُ العَاشِقَ الَّذِي أَعْطَى النَّسِيمَ شَذًى وَصَاغَ مِنْ نُورِهِ عِقْدًا عَلَى العُنُقِ وَشَيَّدَ القَصْرَ فِي الأحْلاَمِ مِنْ أَمَلٍ يَمْتَدُّ كَالشَّمْسِ بَيْنَ الأَرْضِ وَالأُفُقِ حَتَّى سَمِعْتُ حَدِيثًا صَدَّعَ الأَضْلُعَا لِلْصَّحْبِ تَقُولُ بِلا خَوْفٍ وَلا شَجَنِ : مَا كَانَ لِي مَيْلَةٌ يَوْمًا لِرُؤْيَتِهِ فَاسْتَيْقَظَ الجُرْحُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالبَدَنِ تَقُولُ سِرًّا وَصَوْتُ الهَمْسِ يَجْرَحُنِي كَأَنَّهُ الخَنْجَرُ المَمْشُوقُ فِي الكَبِدِ مَا كَانَ حُبِّي لَدَيْهَا غَيْرَ وَهْمِ هَوًى تَلْهُو بِهِ بَيْنَ صَحْبِ الحَيِّ كَاللَّعِبِ فَسَقَطَتْ كُؤوسُ المُنَى، وَانْهَدَّ بِي أَمَلِي وَأَظْلَمَ الفَجْرُ فِي عَيْنِي وَفِي الشَّجَنِ وَتَجَمَّدَ الدَّمْعُ فِي العَيْنَيْنِ مِنْ صَدَمٍ فَالجُرْحُ أَعْظَمُ مِنْ دَمْعٍ عَلَى الخَدَدِ وَالْوَرْدُ فِي يَدِيَ المَكْسُورِ جَفَّ سُدًى كَأَنَّهُ مَاتَ مِنْ حُزْنٍ عَلَى الكَفَنِ ذَوَتْ بَتَلاَتُهُ العَطْرَى بِلَا أَمَلٍ وَمَاتَ نَفْحٌ كَانَ بِالأَمْسِ كَالشَّهْدِ يَبْكِي الزَّهَرُ المَقْطُوفُ قَسْرًا ذَبُولَهُ وَيَسْتَغِيثُ بِلَا صَوْتٍ وَلَا سَنَدِ فَأَلْقَيْتُ زَهْرِي وَقُلْتُ لِلْنَّفْسِ اسْتَفِيقِي وَامْضِي لِعِزِّكِ لا تَبْكِي عَلَى الثَّمَنِ كَفَى خُضُوعًا لِطَيْفٍ لاَ يَرَى أَلَمِي وَلاَ يُبَالِي بِنَهْرِ الدَّمْعِ وَالرَّمَدِ اتْرُكِي الخِيَانَةَ فِي جُدْرَانِ مَاضِيهَا وَلاَ تَعُودِي لِعَهْدِ الزَّيْفِ وَالكَذِبِ وُعُودِي لِلْسَّيْفِ فِي أَيْدِيكِ يَأْلَفُهُ مَجْدٌ قَدِيمٌ وَعِزٌّ غَيْرُ مُرْتَهَنِ اشْحَذِي الصَّارِمَ المَشْهُورَ فِي ظُلَمٍ وَاَسْتَبْدِلِي الوَرْدَ بِالفُولاَذِ وَالزَّرَدِ إِنَّ الحُسَامَ بِمَقْبَضِي اليَوْمَ يَبْتَسِمُ يَشْتَاقُ لِلْمَجْدِ وَالأَفْعَالِ وَالجَلَدِ لَنْ يَكْسِرَ الحُبُّ قَلْبِي، أَنَا صَارِمٌ وَالعَالَمُونَ يَرَوْنَ الفَخْرَ فِي السَّفَنِ لاَ الأَمْسُ يَرْبِطُنِي، لاَ الوَجْدُ يَكْسِرُنِي وَلاَ الحَنِينُ يُعِيدُ النَّبْضَ لِلْجَسَدِ سَيَلْتَئِمُ الجُرْحُ، وَالأَيَّامُ شَاهِدَةٌ أَنِّي أَنَا النَّجْمُ، والأَعْداءُ فِي الكَفَنِ سَأَمْشِي بَيْنَ صُفُوفِ المَجْدِ مُبْتَسِمًا أَطَأُ الثُّرَيَّا بِعِزٍّ غَيْرِ مُبْتَذَلِ فِي كُلِّ مَعْرَكَةٍ لِلرُّوحِ خُطْوَتُهَا تَصُوغُ عِزًّا بِلَا خَوْفٍ وَلاَ وَجَلِ رَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى العَلْيَاءِ مُبْتَهِلًا لِلَّهِ رَبِّي العَظِيمِ الوَاحِدِ الأَحَدِ أَنْ يَسْكُبَ الصَّبْرَ فِي قَلْبِي وَيَمْنَحَنِي عَزْمًا يَفُوقُ عُتُوَّ الرِّيحِ وَالعَقَبِ تَبْقَى السَّنَابِلُ لِلرِّيَاحِ مَلَاعِبًا وَيَبْقَى القَلْبُ المَنِيعُ قَلْعَةَ الأَبَدِ تَهَادَى يَا سَيْفِي فِي الغِمْدِ مُفْتَخِرًا فَقَدْ شَفَيْتَ جِرَاحَ العَاشِقِ العَمِدِ مَا عُدْتُ أَسْتَجْدِي العُشَّاقَ عاطِفَةً بَلْ صِرْتُ أَسْحَقُ أَوْهَامِي وَأَبْتَعِدُ تِلْكَ الدُّمُوعُ الَّتِي فِي الخَفَاءِ جَرَتْ صَارَتْ حَرِيقًا يُنِيرُ الدَّرْبَ لِلصَّعَدِ لاَ المَاءُ يَمْحُو عُتُوَّ الكِبْرِيَاءِ وَلاَ مَرُّ الزَّمَانِ يُدَانِي عِزَّةَ العَمَدِ سَأَتْرُكُ الوَادِيَ المَأْهُولَ يَبْكِيَنِي وُأَصْعَدُ القِمَمَ الشَّمَّاءَ لِلأَبَدِ أُحادِثُ النَّجْمَ فَوْقَ الغَيْمِ مُرْتَفِعًا وَأَتْرُكُ الأَرْضَ لِلأَوْهَامِ وَالحَسَدِ تَرْفَّعِي يَا جِرَاحِي وَاذْهَبِي أَمَلاً فَالشَّمْسُ تَطْلُعُ بَعْدَ الظَّلْمِ وَالكَمَدِ وَارْضَيْ يَا نَفْسُ بِمَا قَدْ صَاغَهُ قَدَرٌ سَيَشْهَدُ العَالَمُونَ العِزَّ فِي بَلَدِي وَسَوْفَ نَمْشِي عَلَى بَسَاطِ المَجْدِ مُبْتَسِمًا نَقُودُ فُرْسَانَنَا فِي أَعْظَمِ المَدَدِ مَا هَزَّنِي غَدْرُ مَنْ احَبَّتْهُ عَاطِفَتِي بَلْ كَانَ نَارًا أَنَارَتْ ظُلْمَةَ الأَبَدِ أَطْلَقْتُ قَيْدِي وَصِرْتُ الحُرَّ فِي فَلَكِي أَطُوفُ بَيْنَ شُهُّبِ السَّمَاءِ كَالأَسَدِ فَلَا أُبَالِي بِمَنْ أَهْوَى وَمَنْ بَعُدُوا يَصُوغُ مِنْ ذَهَبِ الرُّوحِ العِزَّ لِلأَبَدِ وَيَسْكُبُ الكِبْرِيَاءَ المُرَّ فِي كَبِدِي لأُشْرِقَ الصُّبْحَ بَدْرًا خَالِدَ العَمَدِ فَاذْكُرْ هُوَايَ إِذَا مَا الشَّمْسُ قَدْ غَرَبَتْ وَاذْكُرْ بِأَنِّي الشَّامِخُ المِقْدَامُ فِي العَقَبِ عَادَ الحُسَامُ إِلىَ الأَيْدِي بِلَا خَوَرٍ وَمَاتَتْ ذِكْرَى الهَوَى فِي ظُلْمَةِ اللَّحَدِ تَمَّت. - زَكـرِيَّا بن عَـلِيّ insta : z6qlx  substack : ghorabialadbi  #fyp #foryou
صَمْتِي عَمِيقٌ وَهَذَا اللَّيْلُ يَحْضُنُنِي وَالرِّيحُ تَعْزِفُ فِي الآفَاقِ كَالشَّجَنِ أَمْشِي وَأَرَاقِبُهَا فِي الصَّمْتِ هَادِيَتًا وَالحُبُّ يَمْلَأُ كُلَّ النَّبْضِ فِي بَدَنِي وَالْكَفُّ تُخْفِي زُهُورَ الرَّوْضِ لَهْفَتُهَا تَبْغِي المَوَاعِيدَ فِي دِفْءٍ وَفِي سَكَنِ كُنْتُ العَاشِقَ الَّذِي أَعْطَى النَّسِيمَ شَذًى وَصَاغَ مِنْ نُورِهِ عِقْدًا عَلَى العُنُقِ وَشَيَّدَ القَصْرَ فِي الأحْلاَمِ مِنْ أَمَلٍ يَمْتَدُّ كَالشَّمْسِ بَيْنَ الأَرْضِ وَالأُفُقِ حَتَّى سَمِعْتُ حَدِيثًا صَدَّعَ الأَضْلُعَا لِلْصَّحْبِ تَقُولُ بِلا خَوْفٍ وَلا شَجَنِ : مَا كَانَ لِي مَيْلَةٌ يَوْمًا لِرُؤْيَتِهِ فَاسْتَيْقَظَ الجُرْحُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالبَدَنِ تَقُولُ سِرًّا وَصَوْتُ الهَمْسِ يَجْرَحُنِي كَأَنَّهُ الخَنْجَرُ المَمْشُوقُ فِي الكَبِدِ مَا كَانَ حُبِّي لَدَيْهَا غَيْرَ وَهْمِ هَوًى تَلْهُو بِهِ بَيْنَ صَحْبِ الحَيِّ كَاللَّعِبِ فَسَقَطَتْ كُؤوسُ المُنَى، وَانْهَدَّ بِي أَمَلِي وَأَظْلَمَ الفَجْرُ فِي عَيْنِي وَفِي الشَّجَنِ وَتَجَمَّدَ الدَّمْعُ فِي العَيْنَيْنِ مِنْ صَدَمٍ فَالجُرْحُ أَعْظَمُ مِنْ دَمْعٍ عَلَى الخَدَدِ وَالْوَرْدُ فِي يَدِيَ المَكْسُورِ جَفَّ سُدًى كَأَنَّهُ مَاتَ مِنْ حُزْنٍ عَلَى الكَفَنِ ذَوَتْ بَتَلاَتُهُ العَطْرَى بِلَا أَمَلٍ وَمَاتَ نَفْحٌ كَانَ بِالأَمْسِ كَالشَّهْدِ يَبْكِي الزَّهَرُ المَقْطُوفُ قَسْرًا ذَبُولَهُ وَيَسْتَغِيثُ بِلَا صَوْتٍ وَلَا سَنَدِ فَأَلْقَيْتُ زَهْرِي وَقُلْتُ لِلْنَّفْسِ اسْتَفِيقِي وَامْضِي لِعِزِّكِ لا تَبْكِي عَلَى الثَّمَنِ كَفَى خُضُوعًا لِطَيْفٍ لاَ يَرَى أَلَمِي وَلاَ يُبَالِي بِنَهْرِ الدَّمْعِ وَالرَّمَدِ اتْرُكِي الخِيَانَةَ فِي جُدْرَانِ مَاضِيهَا وَلاَ تَعُودِي لِعَهْدِ الزَّيْفِ وَالكَذِبِ وُعُودِي لِلْسَّيْفِ فِي أَيْدِيكِ يَأْلَفُهُ مَجْدٌ قَدِيمٌ وَعِزٌّ غَيْرُ مُرْتَهَنِ اشْحَذِي الصَّارِمَ المَشْهُورَ فِي ظُلَمٍ وَاَسْتَبْدِلِي الوَرْدَ بِالفُولاَذِ وَالزَّرَدِ إِنَّ الحُسَامَ بِمَقْبَضِي اليَوْمَ يَبْتَسِمُ يَشْتَاقُ لِلْمَجْدِ وَالأَفْعَالِ وَالجَلَدِ لَنْ يَكْسِرَ الحُبُّ قَلْبِي، أَنَا صَارِمٌ وَالعَالَمُونَ يَرَوْنَ الفَخْرَ فِي السَّفَنِ لاَ الأَمْسُ يَرْبِطُنِي، لاَ الوَجْدُ يَكْسِرُنِي وَلاَ الحَنِينُ يُعِيدُ النَّبْضَ لِلْجَسَدِ سَيَلْتَئِمُ الجُرْحُ، وَالأَيَّامُ شَاهِدَةٌ أَنِّي أَنَا النَّجْمُ، والأَعْداءُ فِي الكَفَنِ سَأَمْشِي بَيْنَ صُفُوفِ المَجْدِ مُبْتَسِمًا أَطَأُ الثُّرَيَّا بِعِزٍّ غَيْرِ مُبْتَذَلِ فِي كُلِّ مَعْرَكَةٍ لِلرُّوحِ خُطْوَتُهَا تَصُوغُ عِزًّا بِلَا خَوْفٍ وَلاَ وَجَلِ رَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى العَلْيَاءِ مُبْتَهِلًا لِلَّهِ رَبِّي العَظِيمِ الوَاحِدِ الأَحَدِ أَنْ يَسْكُبَ الصَّبْرَ فِي قَلْبِي وَيَمْنَحَنِي عَزْمًا يَفُوقُ عُتُوَّ الرِّيحِ وَالعَقَبِ تَبْقَى السَّنَابِلُ لِلرِّيَاحِ مَلَاعِبًا وَيَبْقَى القَلْبُ المَنِيعُ قَلْعَةَ الأَبَدِ تَهَادَى يَا سَيْفِي فِي الغِمْدِ مُفْتَخِرًا فَقَدْ شَفَيْتَ جِرَاحَ العَاشِقِ العَمِدِ مَا عُدْتُ أَسْتَجْدِي العُشَّاقَ عاطِفَةً بَلْ صِرْتُ أَسْحَقُ أَوْهَامِي وَأَبْتَعِدُ تِلْكَ الدُّمُوعُ الَّتِي فِي الخَفَاءِ جَرَتْ صَارَتْ حَرِيقًا يُنِيرُ الدَّرْبَ لِلصَّعَدِ لاَ المَاءُ يَمْحُو عُتُوَّ الكِبْرِيَاءِ وَلاَ مَرُّ الزَّمَانِ يُدَانِي عِزَّةَ العَمَدِ سَأَتْرُكُ الوَادِيَ المَأْهُولَ يَبْكِيَنِي وُأَصْعَدُ القِمَمَ الشَّمَّاءَ لِلأَبَدِ أُحادِثُ النَّجْمَ فَوْقَ الغَيْمِ مُرْتَفِعًا وَأَتْرُكُ الأَرْضَ لِلأَوْهَامِ وَالحَسَدِ تَرْفَّعِي يَا جِرَاحِي وَاذْهَبِي أَمَلاً فَالشَّمْسُ تَطْلُعُ بَعْدَ الظَّلْمِ وَالكَمَدِ وَارْضَيْ يَا نَفْسُ بِمَا قَدْ صَاغَهُ قَدَرٌ سَيَشْهَدُ العَالَمُونَ العِزَّ فِي بَلَدِي وَسَوْفَ نَمْشِي عَلَى بَسَاطِ المَجْدِ مُبْتَسِمًا نَقُودُ فُرْسَانَنَا فِي أَعْظَمِ المَدَدِ مَا هَزَّنِي غَدْرُ مَنْ احَبَّتْهُ عَاطِفَتِي بَلْ كَانَ نَارًا أَنَارَتْ ظُلْمَةَ الأَبَدِ أَطْلَقْتُ قَيْدِي وَصِرْتُ الحُرَّ فِي فَلَكِي أَطُوفُ بَيْنَ شُهُّبِ السَّمَاءِ كَالأَسَدِ فَلَا أُبَالِي بِمَنْ أَهْوَى وَمَنْ بَعُدُوا يَصُوغُ مِنْ ذَهَبِ الرُّوحِ العِزَّ لِلأَبَدِ وَيَسْكُبُ الكِبْرِيَاءَ المُرَّ فِي كَبِدِي لأُشْرِقَ الصُّبْحَ بَدْرًا خَالِدَ العَمَدِ فَاذْكُرْ هُوَايَ إِذَا مَا الشَّمْسُ قَدْ غَرَبَتْ وَاذْكُرْ بِأَنِّي الشَّامِخُ المِقْدَامُ فِي العَقَبِ عَادَ الحُسَامُ إِلىَ الأَيْدِي بِلَا خَوَرٍ وَمَاتَتْ ذِكْرَى الهَوَى فِي ظُلْمَةِ اللَّحَدِ تَمَّت. - زَكـرِيَّا بن عَـلِيّ insta : z6qlx substack : ghorabialadbi #fyp #foryou

About