@khalidabdelrahmansalih: أغنية "ضابط السجن" هي واحدة من أشهر الأغنيات في التراث الغنائي السوداني، غناها ولحنها الفنان الراحل عبدالرحمن عبدالله (الملقب ببلبل الغرب)، وهي من كلمات الشاعر محمد حامد آدم (مولود عام 1951 في خور نبق بجنوب كردفان).وتصنف أغنية تراث غنائي سوداني ،أغنيات السجون والمعاناة الإنسانية.أشاد بها الأديب السوداني الراحل الطيب صالح واعتبرها واحدة من أهم الأعمال في الثقافة السودانية لفرادة مفردتها ووعمق قصتها.وُلدت قصيدة "ضابط السجن" خلف أسوار سجن مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان.اعتُقل الشاعر محمد حامد آدم في عهد الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري (فترة ما بعد انقلاب هاشم العطا عام 1971)، حيث اعتُقل نتيجة "تشابه أسماء" أو التبس الأمر حول انتمائه السياسي (حيث كان منتمياً للإسلاميين بينما التبس بغيرهم)، وقضى فترة في الاعتقال.أوضح الشاعر محمد حامد آدم في حداثيات لاحقة أن القصيدة لم تخاطب ضابط سجن بعينه، بل كانت تعبيراً عن "الشخصية الاعتبارية" التي تمثل سلطة السجن والقهر والاشتياق والحرية المسلوبة بشكل مطلق، وليس شخصاً محدداً.وعندما خرج النص للشعور والوجدان، لحنه وغناه الفنان عبد الرحمن عبدالله بصوته الشجي الحنون، لتنتشر الأغنية بشكل واسع وتصبح علامة فارقة في مسيرته الفنية، حتى أصبحت من الأغنيات الخالدة التي تحكي لوعة الحنين والظلم والرجاء في نظرة أمل أو حرية. كلمات الأغنيه: صبرك لحظة واحدة إذنك لحظة واحدة يا ضابط السجن أتزود بنظرة وأرجع أنسجن خمسة سنين طويلة مرت ليلة ليلة ودمع الشوق هميلة ورا الدمعة الهميلةتشرح سايلة حالي وتكتب في مسيلا قصة وردة جفت من فُرق الخميلة يشلع نور بسيمتو وينير الوجن ويحلى دوام فريحووو ودا المافيهو ظن بتحكي حنين مغرد بلبل ساب عشيشيو وراح ولهان يردد شوق الطير لريشو وشوق للنادي خدووو للبجرح رميشووو لي جاهلاً بعذب صدووو ويحلا طيشو طيب نفسو طيبة حنين كلو طيبة فرحان بي شبابووو كامل حسنو هيبة والأنظار تهابووو دا لين ني صغير زي الزهرة دابووو وبي بلور أصابووو بتصفح كتابووووو أسمح لي أشوفووو يا سيد السجن ولا الطبع غالب والحرمان عُلِن 🌷🌹🌿🪻🩵🌸🍁☘️💙🌷🌹🌿🪻🩵🌸🌷 #سودانيات #اغاني_سودانية #شجن_وحنين #ترند_موسيقى #creatorsearchinsights